
زهر قرمزي في الصيف وثمر في الخريف، على شجرة تتحمل الحر والبرد معًا.
الرمان من قلة من النباتات التي تستحق مكانها في الحديقة مرتين: مرة بأزهاره القرمزية في الصيف ومرة بثماره في الخريف. يتحمل مدى حراريًا واسعًا يمتد من ٥ إلى ٣٨ درجة، ما يجعله مناسبًا لمناطق تبرد شتاءً وتشتد حرًا صيفًا.
رطوبة منتظمة كل أسبوع إلى أسبوعين مع جفاف الطبقة السطحية. قلّل الري بعد الجني ومع دخول البرد. الانتظام هنا مهم: التذبذب الحاد في الري هو السبب المباشر لتشقق الثمار قبل نضجها.
شمس كاملة. يتحمل برودة الشتاء في وسط المملكة وشمالها كما يتحمل حرّ الصيف، وهو من أوسع الأشجار المثمرة تحمّلًا للتقلب.
تربة حديقة عادية جيدة الصرف. استخدم سمادًا غنيًا بالبوتاسيوم كل أسبوعين في الربيع، ثم كل ثلاثة أشهر في الخريف، وقلّله في الشتاء.
قلّم في أواخر الشتاء لفتح الشجرة أمام الضوء والهواء وتخفيف التزاحم. التقليم الخفيف المنتظم يرفع المحصول، أما القص الجائر فيؤخر الإثمار موسمًا كاملًا.
التطعيم والترقيد في الربيع والشتاء. يحتاج بعض الصبر، وعلامة النجاح ظهور نموات جديدة.
أفضل مناطقه في المملكة تلك التي تشهد شتاءً باردًا نسبيًا مثل القصيم والمناطق الشمالية، حيث يعطي ثمارًا أكبر ولونًا أعمق مما يعطيه في المناطق الدافئة طوال العام.
التقليم الشتوي وضبط جدول الري لمنع تشقق الثمار من الأعمال المعتادة لمزارعينا.

Phoenix dactylifera
شجرة المملكة الأولى: تتحمل الحر والملوحة وتعطي ثمرًا لعقود.

Olea europaea
شجرة معمّرة بأوراق فضية، تتحمل الجفاف وتصلح سياجًا أو شجرة مستقلة.

Citrus limon
أكثر شجرة حمضيات طلبًا في الحدائق المنزلية: صغيرة، عطرة، ومثمرة معظم السنة.

Citrus reticulata
حمضيات صغيرة الحجم سهلة التقشير، وشجرة تناسب الأفنية الضيقة.